ما أجمل النفس عندما لا تحمل داخلها الا الخير والحب للجميع

عندما تبتعد عما يدنسها
من الامراض التي تفتك بها فتعيش حياتها في هم وغم


تتآكل في داخلها حتى لا تقوى على الحياة


ان لصفاء القلوب لحلاوة لا يشعر بها الا من طهر قلبه
مما يعكر صفوه وراحته من البغض والحقد والحسد والكراهية وسوء الظن
وغيرها من الامور التي تحطم فؤاد المرء وتقلق راحته


فعلآ وليس قولآ او ادعاء ذلك..!

فعلينا أن نبتعد عن الشحناء والضغينة وأن نصفي قلوبنا
ونغفر لمن أخطأ في حقنا حتى نتأكد من سلامة صدورنا
وأن الاعمال تعرض كل اثنين وخميس على الله تعالى
قال رسول الله : “تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين
والخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء
فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا” رواه مسلم


راحة البال من سلامة القلوب..!

أن سلامة الصدور وراحة البال والنفس تتطلب منا تنقية القلوب من الأمراض
التي لا تضر سوانا فالحقد والحسد والبغضاء والكراهية والغل جميعها
تؤثر على من كانت في قلبه فيسكنه الهم والغم والكدر والتعب والقلق
فهل نرضى لأنفسنا ذلك..؟


فصفاء القلوب نعمة من الله إن لم نحسن التعامل معها ستكون نقمة علينا
ماأكثر من يحمل لنا الاقاويل والتي لم نسمعها على لسان صاحبها
وقد تحمل من الكلام مايسيئ إلينا فهل نصدق هذا او نتأكد من صاحب القول ؟؟
إن راحة وصفاء قلوبنا تتطلب منا أن نبتعد عن أقوال السوء
والظن السيئ بالاخرين


فصفاء القلوب والتسامح من صفات أهل الجنة
اخوتي الاعزاء إنما هذه تذكرة وإن الذكرى تنفع المؤمنين
اقول قولي هذا واسأل الله لي ولكم صفاء القلوب وأن يغفر الله لنا ولكم
ويرحمنا برحمته إنه هو الغفور الرحيم