يسرنا ان نتقدم بأسمى ايات التهاني والتبريكات للعالمين العربي والاسلامي عامه والى اعضاء و رواد منتديات فنرتوب خاصه بمناسبه حلول شهر رمضان المبارك .. اعاده الله علينا وعليكم وعلى العراق بالخير واليمن والبركات وكل عام وانتم الى الله اقرب .. ادارة المنتدى

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: التحكم بالعقل|~

  1. #1
    فنور V.I.P
    ? What Is Heart |~
     
    الصورة الرمزية ✦τєиsα źαиɢєτsυ✦
    تاريخ التسجيل

    05-11-10

    المشاركات

    33,929

    الجنس : الجنس

    الدولة

    {Fake Mirrors }

    مزاجي اليوم : مزاجي

    علم الدوله : علم دولتي

     

    مقالات المدونة
    12
    Thumbs Up/Down
    المحصل عليها: 0/0
    الممنوحة: 0/0

    افتراضي التحكم بالعقل|~

    تحكم بالعقل .. أكثر مشاريع المخابرات الأمريكية سرية


    العقل هو اخطر جزء في جسم الإنسان فهو مركز الفكر و مركز التحكم بالجسد و ما حركتنا و أقوالنا إلا ترجمة ‏لأوامره , لذلك إذا أردت التحكم في شخص فعليك أولا التحكم بعقله , و طبعا هذه العملية ليست بسيطة فليس من ‏السهل تحويل شخص ما إلى جاسوس أو مخرب أو انتحاري , إنها عملية طويلة و علم كامل له وسائله و أساليبه ‏و عقاقيره و قد اهتمت الدول الكبرى بهذا المجال منذ عقود طويلة و أقامت لأجله مشاريع غاية في السرية تم ‏خلالها أحيانا انتهاك حقوق الإنسان و تحويله إلى فأر تجارب , و رغم التكتم الشديد على هذه المشاريع إلا أن ‏بعض التحقيقات نجحت في إماطة اللثام عن بعض تفاصيلها و تسببت بفضائح كبيرة و مدوية خاصة و أن قسم ‏منها جرى على أراض دول طالما تشدقت باحترام الإنسان و حقوقه.‏
    مئات الاشخاص تم استخدامهم في برنامج سري امريكي بدون علمهم


    التحكم و السيطرة على عقل الانسان هي رحلة طويلة و غامضة
    في حقبة الثلاثينات من القرن المنصرم شيد النازيون العديد من معسكرات الاعتقال في ألمانيا و أرسلوا إليها جميع من تم تصنيفهم كخطر على نظامهم القمعي أو على نظرية نقاء العرق الآري الألماني لذلك سرعان ما اكتظت هذه المعتقلات بأعداد كبيرة من المعارضين السياسيين و اليهود و الغجر و العاهرات و مثليي الجنس ثم أضيف إليهم لاحقا الملايين من أسرى جنود الحلفاء خاصة في بداية الحرب العالمية الثانية حين حققت الجيوش الألمانية النازية انتصارات كبيرة على جميع الجبهات. و بعد انتهاء الحرب بهزيمة النازية عام 1945 , كشف الحلفاء المنتصرين عن الكثير من الجرائم البشعة التي اقترفت داخل السجون و المعتقلات الألمانية و منها إعدام الملايين من البشر في عنابر الغاز سيئة الصيت إضافة إلى ملايين أخرى فارقت الحياة نتيجة سوء التغذية و تفشي الأمراض. و من الجرائم التي ركز الحلفاء عليها و طبلوا لها باعتبارها دليلا قاطعا على وحشية النظام النازي هي التجارب و الاختبارات التي أجراها العلماء و الأطباء الألمان على السجناء داخل المعتقلات و التي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء (راجع قصة ملاك الموت .. جوزيف مينغلي) , و قد شملت هذه التجارب النازية مختلف المجالات العلمية و الطبية مثل دراسة آثار الأسلحة الكيميائية و البيولوجية على البشر و تجربة عقاقير مختلفة الأغراض على السجناء لاختبار مفعولها و كذلك دراسات حول الوراثة دارت بشكل محوري حول تنقية العرق الآري الألماني مما اعتبره النازيين شوائب عرقية و كانت هناك أيضا تجارب انصبت على دراسة سلوك الإنسان و محاولة تطوير طرق و أساليب تساهم في السيطرة عليه و تحويله إلى أداة مطيعة يمكن الاستفادة منها في عمليات تخدم النظام النازي. و عبر عرض هذه الجرائم بالتفصيل حاول الحلفاء إظهار أنفسهم على أنهم الطرف المدافع عن حقوق الإنسان و كرامته متناسين في نفس الوقت العديد من الجرائم التي اقترفتها جيوشهم خلال الحرب أو في مستعمراتهم حول العالم , و قد تجلى نفاق الحلفاء بصورة واضحة في الطريقة التي تعاملوا بها مع العلماء الألمان , فمع أن العديد من هؤلاء العلماء خدموا النظام النازي بإخلاص و امنوا بمبادئه و اقترفوا بأسمه العديد من الجرائم البشعة ضد الإنسانية إلا انه جرى التفاوض معهم سرا و خيروا بين أمرين احدهما هو تقديمهم للمحاكمة كمجرمي حرب مع احتمال كبير بأن تصل عقوبتهم إلى الإعدام و الخيار الثاني هو إسقاط جميع التهم الموجهة إليهم و التوقف عن ملاحقتهم مقابل الاستفادة من خبراتهم في خدمة الدول التي تحتجزهم و سيتم توفير حياة مرفهة لهم و لعوائلهم , و بالطبع فقد فضل اغلب هؤلاء العلماء الخيار الثاني , و هكذا تم تقاسم العلماء الألمان سرا بين دول الحلفاء فنقلوا إلى مختبرات و معامل أبحاث جديدة في الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي السابق و بريطانيا و فرنسا و تم الاستفادة من خبراتهم في مختلف المجالات العلمية و على الخصوص في مجال الفيزياء و الذرة حيث ساهم هؤلاء بشكل خاص في دفع برامج الدول الكبرى للتسلح النووي بخطوات كبيرة إلى الإمام.مجموعة من العلماء الألمان الذين نقلوا سرا للولايات المتحدة كان لهم باع طويل في مجال البحث عن أنجع السبل لحمل جواسيس و أسرى العدو على الاعتراف بمعلومات مهمة و حيوية و ذلك عن طريق ممارسة أساليب التعذيب الجسدية و النفسية المختلفة عليهم و كانت لهم أبحاث و دراسات حول قياس مدى تحمل البشر للتعذيب و طرق غسل الدماغ و السيطرة على عقول الأشخاص بهدف تجنيدهم و الاستفادة منهم , و بما أن هذه الدراسات و الأبحاث تدخل مباشرة ضمن نطاق عمل الأجهزة الأمنية المكلفة بجمع المعلومات عن العدو لذلك قامت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA ) باحتضان هؤلاء العلماء للاستفادة من خبراتهم و أصبحوا فيما بعد اللبنة الأولى لمشروع سري ضخم تم تأسيسه خلال عقد الأربعينات من القرن المنصرم تحت اسم ام كي ألترا (MK-ULTRA ) كان الهدف الرئيسي منه هو دراسة العقل البشري و البحث عن أفضل الأساليب لتطويعه و السيطرة عليه , مثلا اختراع مادة أو عقار يعزز التفكير غير المنطقي لدى المتلقي إلى درجة انه يصبح أضحوكة و محل للسخرية و التندر من قبل الآخرين و كان الهدف من هذا العقار هو استخدامه ضد شخصيات سياسية و دولية معادية للولايات المتحدة مثل فيدل كاسترو في كوبا , و من الأهداف الأخرى للمشروع : - اختراع عقاقير تجعل عملية التنويم المغناطيسي أسهل و تعزز من فعاليتها.
    - اختراع عقاقير تعزز القدرة على تحمل التعذيب و الاحتجاز و الضغط النفسي.
    - اختراع عقاقير تسبب فقدان الذاكرة بعد القيام بمهمات معينة.
    - إيجاد طرق و أساليب بدنية تولد الشعور بالصدمة و الاختلال الذهني لفترة معينة من الزمن.
    - اختراع عقاقير تغيير تركيبة الشخصية (العواطف و الأحاسيس و الشعور) بشكل كلي.
    - اختراع عقاقير تسبب تشوش ذهني للمتلقي فيعجز عن الاستمرار في التصنع و الخداع أثناء التحقيق معه.
    - اختراع عقاقير تعزز من الشعور بالتعب و الهلوسة البصرية و السمعية لدى المتلقي.
    - كبسولة يمكن أن يتناولها المتلقي عن طريق الماء أو الطعام أو السيجار و تؤدي إلى فقدان مؤقت للذاكرة.
    - اختراع عقاقير يؤدي تناول كمية صغيرة منها إلى عدم قدرة المتلقي على القيام بأي مجهود بدني.
    - اختراع عقاقير تستطيع أن تبطل أو توقف التأثير المسكر الناتج عن تناول الكحول.
    - اختراع عقاقير تعزز و تقوي التأثير المسكر الناتج عن تناول الكحول.
    - اختراع عقاقير يمكن أن تولد أعراض كاذبة مشابهة لأعراض بعض الأمراض المعروفة.
    و تم تسخير مختلف الإمكانات الكيميائية و البيولوجية و الإشعاعية لغرض تحقيق الأهداف أنفة الذكر و خصصت ملايين الدولارات من اجل الأبحاث المتعلقة بها , و خلال عقدين من الزمن تم إخضاع المئات من المواطنين الأمريكان لهذه التجارب بدون علمهم و تم حقنهم بمختلف أنواع العقاقير الطبية لدراسة تأثيرها عليهم , و ربما يكون عقار ال اس دي (LSD ) (1) هو الأكثر استخداما في هذه التجارب و هو عقار يسبب حالة قوية من الهلوسة تستمر لمدة زمنية طويلة نسبيا لكنها تتفاوت حسب الجرعة التي يتناولها المتلقي , و قد استعملت وكالة المخابرات أساليب اقل ما يقال عنها أنها دنيئة لاصطياد الأشخاص و حقنهم بهذه المادة , ففي إحدى العمليات التي أطلق عليها اسم "ذروة الليل" قامت وكالة الاستخبارات المركزية بفتح عدة بيوت دعارة و زودتها بكاميرات و مرايا و قواطع زجاجية تتيح الرؤية من طرف واحد ثم بدئت باختيار بعض الأشخاص من زوار هذه المواخير و استعملت طرقا متعددة لجعلهم يتناولون عقار ال اس دي بدون علمهم ثم صورت بالتفصيل ما يحدث لهم من أعراض و ردة فعل على تناول تلك المادة , و قد تسأل عزيزي القارئ عن مغزى استخدام بيوت الدعارة لاصطياد الضحايا و السبب يكمن ببساطة في ان رواد هذه المواخير لن يجرؤا على التقدم بشكوى خوفا من الفضيحة و كذلك لأن هذه المواخير غير قانونية و بذلك سيتعرضون هم أنفسهم للملاحقة القانونية. و هناك أماكن أخرى تعرض روادها للتجارب و الاختبارات بدون علمهم و في مقدمة هذه الأماكن تأتي مصحات الأمراض العقلية و النفسية و ذلك لسهولة حقن مرضاها بالعقاقير و اختبار آثارها عليهم من دون أن يثير ذلك أي شبهة أو لغط , كما تم إجراء التجارب في المستشفيات و الجامعات و معسكرات الجيش و السجون و اجري قسم منها في المستشفيات الكندية و تعاون العديد من الأطباء و العلماء المرموقين في تنفيذ هذه التجارب التي شملت اختبارات على العقاقير الطبية و استخدام الصدمات الكهربائية و التنويم المغنطيسي إضافة إلى تجارب مسح الذاكرة و غسل الدماغ و دراسات حول أمراض نفسية مثل الرهاب و انفصام الشخصية.اثر ازدياد اللغط و الشائعات حول مشروع ام كي الترا , قامت الاستخبارات المركزية عام 1973 بحرق و إتلاف اغلب الوثائق المتعلقة بالمشروع فضاعت إلى الأبد الكثير من الحقائق المتعلقة به و كذلك طويت صفحة الجرائم و الانتهاكات التي اقترفت أثناء تلك التجارب , و أشهر تلك الجرائم هي مقتل الخبير فرانك اولسن المتخصص في برامج الأسلحة البيولوجية في الجيش الأمريكي و الذي أعطي عقار ال اس دي بدون علمه فقام تحت تأثير العقار بالقفز من شباك غرفته في الطابق العاشر من إحدى المباني و مات في الحال , طبعا هذه هي الرواية الرسمية للحادث , أما عائلة فرانك اولسن فتصر على أن المخابرات المركزية قامت بقتله بسبب تهديده إياها بفضح برامج و مشاريع على درجة عالية من السرية تتعلق بالتحكم بالدماغ عن طريق التخدير و التنويم المغناطيسي , و قد جرى استخراج رفات فرانك اولسن من قبره عام 1994 و تم تشريحه مجددا و قد أظهرت النتائج بشكل لا يقبل اللبس بأنه تعرض للضرب العنيف قبل رميه من شباك غرفته و انه كان على الأغلب فاقدا للوعي عندما هوى إلى الأرض.عام 1974 نشرت جريدة النيويورك تايمز مقالا حول أنشطة و تجارب سرية مارستها وكالة الاستخبارات المركزية و الجيش الأمريكي على مواطنين أمريكان و قد أثار هذا المقال ضجة كبيرة في الولايات المتحدة فتم على أثرها تشكيل لجنة في الكونغرس الأمريكي لتحقيق في هذه المزاعم , و خلال التحقيقات و جلسات الاستماع التي استمرت لعدة سنوات تم الكشف عن بعض جوانب مشروع ام كي الترا للتحكم بالعقل لكن الصورة الكلية و الحجم الفعلي للتجارب و نوع المهمات التي نفذت ستبقى طي الكتمان للأبد , و على اثر التحقيقات قامت حكومتي كل من الولايات المتحدة و كندا بدفع تعويضات مالية ضخمة لمجموعة من الأشخاص في البلدين ثبت بأنهم كانوا ضحايا للتجارب بدون علمهم , و من ضمن من تم تعويضهم هم عائلة الخبير فرانك اولسن التي حصلت على مبلغ 750000 دولار.في الحقيقة لا احد يعلم حتى اليوم طبيعة المهمات و العمليات السرية التي نفذتها المخابرات المركزية الأمريكية بواسطة مشروع التحكم بالعقل , و ربما تكون مازالت تستخدمها حتى اليوم , و خلال العقود الثلاثة المنصرمة ظهرت العديد من النظريات و الفرضيات حول أحداث ربما يكون لمشروع التحكم بالعقل صلة بها , و قد تكون أشهر هذه الحوادث هي اغتيال نائب الكونغرس الأمريكي روبرت كنيدي الذي اغتيل على يد شاب فلسطيني مسيحي يدعى سرحان بشارة سرحان عام 1968 و يذهب البعض ممن يؤمنون بنظرية المؤامرة إلى أن سرحان كان منوما مغناطيسيا أثناء إطلاقه النار على النائب و مرافقيه. و من الحوادث الأخرى التي يعتقد أن للمخابرات المركزية و مشروع التحكم بالعقل يد فيها هي حادثة مزرعة جونز تاون و حادثة الانتحار الجماعي التي وقعت فيها و راح ضحيتها أكثر من 900 شخص , فالبعض يعتقد أن جيم جونز مؤسس طائفة معبد الشعب (راجع مقالة مذبحة جونز تاون) كان يعمل مع المخابرات المركزية أو انه كان تحت سيطرتها و ان مخيم جونز تاون كان جزءا من مشروع للتحكم بالعقل تديره المخابرات الأمريكية و ان عملية الانتحار الجماعي كان الغرض منها هو التغطية على الانتهاكات التي تمت في المخيم و عمليات غسل الدماغ التي مارسها جيم جونز على أتباعه.
    و هناك أيضا العديد من الجرائم و الأحداث الغامضة في العالم التي لا يعرف على وجه الدقة كيف نفذت , مثل اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي و هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
    في السينما أصبح مشروع التحكم بالعقل موضوعا مشوقا للعديد من الأفلام هوليوود السينمائية التي تدور حول أشخاص تم مسح ذاكرتهم أو تعرضوا لغسيل الدماغ و تم إرسالهم لتنفيذ مهمات معينة أو عن أشخاص ينومون مغناطيسيا و يرسلون للقيام بعمليات انتحارية , و رغم ان اغلب حبكات هذه الأفلام هي خيالية أو على الأقل لم يثبت أنها صحيحة , لكن ذلك لا يمنع من وجود العديد من القصص الحقيقية لأشخاص ادعوا أنهم اخضعوا بدون علمهم لتجارب مشروع ام كي الترا , و قد تكون أشهرها في هذا المجال هي قصة عارضة أزياء و مقدمة برامج إذاعية تدعى كاندي جونز مرت بتجربة مخيفة عاشت أثنائها بشخصيتين , إحداهما عاشت بها مع الناس كإنسانة جميلة و رقيقة أما الشخصية الأخرى فمخيفة و غامضة عملت لخدمة وكالة المخابرات المركزية لا يعلم أسرارها سوى الله , إنها قصة عجيبة أفردنا لها مقالا خاصا بها سننشره في اقرب وقت.1 – عقار ال اس دي (Lysergic acid diethylamide ) هو من أقوى عقاقير الهلوسة و لذلك تم منعه في اغلب دول العالم و تم حضره بدون وصفة طبية و هو عقار قوي جدا لذلك تقاس جرعاته بالمايكروغرام (عام 1962 مات فيل بالغ بسبب تناوله لأقل من ثلث غرام من هذه المادة). تناول هذه المادة يؤدي إلى أعراض و تأثيرات تستمر لعدة ساعات و عادة ما تسمى بالرحلة و هي تتفاوت من شخص إلى آخر - في الغالب يشعر الشخص بأن ألوان المحيط الذي هو فيه تبدأ بالتوهج و تبدو كأنها تتحرك و تتنفس - ظهور رسوم و أشكال متحركة على الجدران - تشوه الإحساس بالزمن فيبدو كأنه يتمطى و يكرر نفسه و تتغير سرعته و أحيانا يتوقف تماما - التعرض لما يشبه تجربة الخروج من الجسد – التعرق و جفاف الفم من اعرض تناول العقار كما يرتفع ضغط الدم و تزداد دقات القلب – مختلف الهولسات البصرية و السمعية .. الخ , طبعا هذه الأعراض ليست ثابتة فهي تختلف من شخص لأخر كما تختلف مدة الرحلة و هلوستها حسب مقدار الجرعة التي يتناولها الإنسان و لهذا السبب يبدو أن المخابرات المركزية قد تخلت عن استعمال هذه المادة لأنه من الصعب جدا التكهن بتصرفات الأشخاص عندما يكونون تحت تأثيرها , و بسبب طبيعة هذه المادة فقد شاع استعمالها بين الجماعات الدينية و الروحانية كما إن هذه المادة لا تسبب الإدمان.
    ....
    التحكم بالعقل .. السيطرة على كاندي جونز (2)‏

    هل يمكن أن يعيش الإنسان بشخصيتين ؟ الأطباء النفسيين يقولون نعم , فكلنا لدينا شخصية ثانية مختبئة في مكان ‏ما داخلنا , قد لا نشعر بها و لا نظن أن لها وجود , لكنها تظهر في أحيان نادرة عند التعرض إلى ضغط نفسي ‏شديد و ربما تطغي حتى على شخصيتنا الحقيقية خاصة عندما يجد العقل فيها فرارا من واقع مر و تعس , و عادة ‏ما ينسب الناس التباس الشخصية بمسألة تلبس الجن , لكن هذه القصة التي نسطرها لكم اليوم لا علاقة لها بالجان ‏و الأرواح من قريب او من بعيد لكنها تتحدث عن استغلال المعاناة النفسية لامرأة جميلة في وقائع و أحداث قد ‏تبدو اقرب إلى الخيال منها إلى القصة الحقيقة.‏
    عاشت بشخصيتين من دون ان تعلم .. احداهما عارضة ازياء جميلة و الثانية جاسوسة خطيرة

    الى اليسار صورة كاندي جونز و في الوسط صورتها عندما كانت عارضة ازياء شابة
    مع حلول أعياد الميلاد لعام 1925 ولدت كاندي جونز (Candy Jones ) في عائلة فقيرة تقطن إحدى مدن ولاية بنسلفانيا الأمريكية , كان اسمها الحقيقي هو جيسيكا ويلكوكس , و قد عاشت طفولة معذبة مع والد مدمن على الكحول و أم متسلطة ذات مشاعر متبلدة و باردة تجاه ابنتها الوحيدة , كانت جيسيكا تتعرض للضرب و العقاب على ابسط الأشياء و ازدادت معاناتها بعد أن هجر والدها العائلة عندما كانت في الرابعة من العمر تاركا إياها مع أم مريضة و مأزومة نفسيا غالبا ما كانت تتركها وحدها في البيت محبوسة لفترات طويلة في غرفة مظلمة و باردة , و لأنها كانت وحيدة و خائفة و لا تجد أحدا تلعب معه لذلك اخترعت الطفلة جيسيكا العديد من الأصدقاء الخياليين لتمضي معهم وقتها , كانت تكلمهم كأشخاص حقيقيين أما هم فكانوا يجيبون بصوتها و لسانها لكن بنبرة مختلفة , و من بين هؤلاء الأصدقاء الوهميين كانت هناك شخصية "ارلين" التي نمت تدريجيا لتطغي على الآخرين , و رغم انه ليس بالشيء الغريب على الأطفال أن يتحدثوا إلى أنفسهم و يخترعوا الشخصيات الخيالية ليلعبوا معها ثم ينسوها بمرور الزمن و تتلاشى ذكراها من عقولهم خاصة عندما يتعلمون تدريجيا أن محادثة الشخص لنفسه أمام الآخرين أمر مخجل و غير مستحب , لكن مع جيسيكا كان الأمر مختلفا , ربما بسبب طفولتها التعيسة التي تركت في نفسها شرخا و جرحا عميقا رافقها طوال حياتها , لذلك صارت جيسيكا و ارلين تعيشان كشخصيتين مختلفتين في جسد واحد , جيسيكا هي الفتاة المتفتحة الرقيقة المتفهمة أما ارلين فكانت نسخة طبق الأصل عن والدة جيسيكا , متسلطة و ناقمة تسخر دائما من جيسيكا و تزدريها. و رغم ان جيسيكا استطاعت دوما كبح جماح ارلين و لجمها إلا أنها لم تستطع أبدا التخلص منها.بسبب إهمال والدتها و غيابها دوما عن المنزل , أخذت جيسيكا تتنقل بين بيوت أقربائها الذين كانوا غالبا ما يعاملوها بقسوة و مهانة , و في تلك الفترة تعرضت إلى التحرش الجنسي عدة مرات من أشخاص كبار السن كان من المفروض أن يقدموا لها الرعاية و الحماية , لكن رغم كل تلك المآسي فقد تجاوزت جيسيكا محنتها , ظاهريا على الأقل , و كبرت لتصبح شابة ذكية و حسناء فارعة الطول سرعان ما وجدت لها عملا في مجال عروض الأزياء و حصلت أيضا على وظيفة في مسابقة ملكة جمال أمريكا , و نظرا لجمالها الأخاذ و قامتها الطويلة الرشيقة فقد جذبت جيسيكا الأنظار و الأفئدة و سرعان ما تحولت إلى نجمة إغراء تتصدر صورها صفحات اغلب المجلات الأمريكية في أربعينيات القرن المنصرم , و في تلك الفترة أيضا بدلت اسمها الى كاندي جونز و أخذت تشارك في تقديم بعض البرامج الإذاعية. في عام 1945 سافرت كاندي إلى الفلبين مع منظمة الخدمة المتحدة التي تعرف اختصارا بأسم (USO ) وهي منظمة تهدف إلى رفع معنويات القوات الأمريكية المحاربة في الخارج عبر تقديم حفلات غنائية يرافقها الرقص و غيره من الوسائل الترفيهية. و أثناء تلك السفرة تعرضت كاندي إلى وعكة صحية مفاجأة خضعت بسببها للعلاج تحت إشراف طبيب أمريكي تم ذكره في الكتابات التي تناولت قصة كاندي جونز تحت اسم مستعار هو "غلبرت هانزن" , و قد تماثلت كاندي للشفاء خلال فترة قصيرة و عادت إلى الولايات المتحدة.في عام 1946 تزوجت كاندي من عارض أزياء اسمه هاري كونوفير و عاشت معه حياة هادئة أنجبت خلالها ثلاثة أطفال , لكن بعد عدة سنوات اكتشفت كاندي عن طريق الصدفة بأن زوجها لديه ميول جنسية مزدوجة (Bisexual ) , أي انه يميل لممارسة الجنس مع الرجال و النساء , و لأنها عانت من عقدة التحرش الجنسي أثناء طفولتها المعذبة لذلك لم تتحمل التعايش مع علاقة جنسية شاذة فطلبت الطلاق و حصلت عليه عام 1959. و لأن أمورها المالية تدهورت بشكل كبير بعد الطلاق لذلك قامت بافتتاح مدرسة للأزياء و الرشاقة حققت نجاحا لا بأس به كما عادت لتقديم البرامج الإذاعية عبر الراديو. في احد الأيام من عام 1960 دخل رجل متقدم في السن إلى مدرسة كاندي للرشاقة و طلب مقابلتها و قد تعرفت كاندي عليه ما أن رأته إذ كان احد العسكريين الذين ربطتها بهم معرفة و صداقة قديمة عندما كانت تعمل مع منظمات الخدمات المتحدة (USO ) , و قد زعم الرجل انه يعمل حاليا مع مكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI ) و طلب منها مساعدة المكتب عن طريق السماح باستعمال مدرستها كمحطة سرية لتلقي و نقل الرسائل و قد وافقت كاندي على ذلك الطلب بدافع من الوطنية.في عام 1972 التقت كاندي بمالك إحدى محطات الإذاعة الشهيرة و يدعى جون نبيل كانت قد عرفته أيام شبابها في الأربعينات عندما كانت تعمل كموديل و عارضة أزياء فيما كان هو يعمل مصورا فوتوغرافيا حينذاك, و سرعان ما ارتبط الاثنان بعلاقة حب حميمة انتهت بزواجهما بعد اقل من شهر على لقائهما الأول. كانت محطة جون نبيل تقدم برنامجا إذاعيا ناجحا يتناول الأمور غير الطبيعية مثل الصحون الطائرة و الأشباح .. الخ و أخذت كاندي تساعد زوجها في محطته نظرا لخبرتها السابقة في تقديم البرامج الإذاعية. و رغم أن علاقة الزوجين بدت رائعة و مثالية إلا إن جون لاحظ بعد فترة قصيرة من الزواج عدة أمور غريبة بدئت تطرأ على تصرفات زوجته , فأحيانا كان يحدث تغير عجيب في شخصيتها فتتحول فجأة إلى إنسانة عصبية و شرسة و حتى نبرة صوتها تتبدل بشكل مخيف , و قد أطلق جون على هذه الحالة اسم "الصوت" , و مع أن هذا التغير في شخصية كاندي كان سرعان ما يختفي خلال لحظات إلا انه أثار حيرة و فضول زوجها , ثم حدث أمر غريب أخر , ففي احد الأيام أخبرت كاندي زوجها فجأة أنها تعمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالية و أنهم يرسلوها أحيانا في مهمات لنقل رسائل معينة إلى مدن أخرى داخل الولايات المتحدة و لذلك طلبت منه أن لا يقلق إذا تركت المنزل و اختفت فجأة لعدة أيام من دون أن تخبره أو تتصل به , كما لاحظ جون ان زوجته غالبا ما كانت تعاني من الأرق و أنها غالبا ما تهذي بكلمات غير مفهومة أثناء نومها القصير و المتقطع.نظرا لاهتمامه بأمور ما وراء الطبيعة التي كان يقدم عنها برنامجا إذاعيا في محطته فقد تمتع جون بخبرة بسيطة في مجال التنويم المغناطيسي و مع انه لم يسبق أن قام بتنويم أي شخص في السابق إلا انه اقترح على زوجته أن يخضعها لجلسة تنويم على أمل أن يساعدها ذلك في تجاوز مشاكلها النفسية و يخلصها من الأرق و النوم المتقطع , في البداية لم تأخذ كاندي الأمر بجدية إلا أنها وافقت في النهاية , و قد نجح جون في تنويم زوجته بسهولة لم يصدقها هو نفسه , و في تلك الليلة تمتعت كاندي بنوم مريح لم تنعم بمثله منذ سنوات طويلة لذلك ألحت على زوجها في أن يخضعها للمزيد من جلسات التنويم المغناطيسي , و سرعان ما بدء جون من خلال هذه الجلسات باكتشاف أمور لم يكن يعرفها عن زوجته خاصة عن طفولتها و شبابها , كما كانت هناك تغيرات عجيبة تطرأ عليها أثناء التنويم , أحيانا كانت تتحول إلى طفلة و تتكلم بصوت طفولي و أحيانا أخرى كانت تتحول إلى شخصية غامضة تدعى ارلين تختلف سماتها كليا عن شخصية كاندي الرقيقة المحببة.خلال جلسات التنويم المغناطيسي الطويلة التي استمرت على مدى عدة أشهر اكتشف جون بعض الحقائق الصادمة عن زوجته , ربما كان أكثرها وقعا عليه هو كونها تعمل مع وكالة المخابرات المركزية (CIA ) و أنهم يرسلونها بين الحين و الأخر في مهمات خارج الولايات المتحدة إلى بلدان بعيدة مثل تايوان و كوريا و فيتنام , لكن الغريب ان كاندي لم تكن تعلم أي شيء عن عملها هذا و لا عن المهمات التي تقوم بها , و السبب في ذلك أنها كانت تذهب بجسد كاندي و لكن عقلها و ذاكرتها كانا يعملان تحت تأثير شخصية ارلين التي استطاع عملاء وكالة المخابرات المركزية إخراجها إلى الوجود و التحكم بها عن طريق برنامج التحكم بالعقل (راجع الجزء الاول). لقد عرف جون من خلال جلسات التنويم المغناطيسي كيف تم تجنيد زوجته , ففي احد الأيام دلف إلى مدرستها رجل ادعى انه يعمل في مكتب التحقيقات الفيدرالية و طلب منها أن تقوم بنقل رسالة إلى احد المنازل في مدينة أوكلاند الأمريكية , و بما أنها كانت متعاونة مع مكتب التحقيقات منذ سنوات , أو بالأحرى هكذا كانت تظن , لذلك وافقت على القيام بهذه المهمة و سافرت بالفعل إلى مدينة أوكلاند و توجهت مباشرة إلى المنزل المعنونة إليه الرسالة لتجد في انتظارها مفاجأة لم تخطر على بالها أبدا , فالرجل الذي استقبلها في منزل أوكلاند كان هو نفسه الطبيب "غلبرت هانزن" الذي عالجها في الفلبين عام 1945 و كان هناك معه طبيب أخر يدعى "مارشال برغر" , و قد اخبر الرجلان كاندي بأنهما يقومان بأبحاث علمية في مجال التنويم المغناطيسي و عرضا عليها أن ينوماها مغناطيسيا , بحجة إجراء تجارب , مقابل مبلغ كبير من المال , و بما إن كاندي كانت مطلقة في ذلك الحين و كانت بحاجة ماسة إلى المال من اجل دفع أقساط أولادها الدراسية , لذلك وافقت على ان يقوم الرجلان بتنويمها مغناطيسيا , و لأن الدكتور هانزن كان على دراية بحالة كاندي النفسية منذ عام 1945 حين عالجها في الفلبين لذلك فقد أخرج شخصية ارلين المختبئة داخل عقلها ثم قام بصقلها و تقويتها حتى كون لها شخصية و ذاكرة منفصلة , و هكذا فأن شخصية ارلين هي التي جندت من قبل المخابرات و أرسلت إلى معسكرات التدريب السرية حيث تم تعليمها على فنون القتال و كتابة الشفرات و فكها و غير ذلك من الأمور المتعلقة بالجاسوسية , أما كاندي فلم تكن تعلم أي شيء مما يجري لها إذ كانت ذاكرتها تتلاشى عندما تظهر شخصية ارلين فيتغير كل شيء فيها , طريقة كلامها و مشيتها و ماكياجها و ملابسها , كان كل شيء مبرمجا حسب أساليب مشروع التحكم بالعقل و الذي كان من أول أهدافه هو خلق جواسيس يعملون بذاكرة مؤقتة و منفصلة عن ذاكرتهم الحقيقية بحيث يمكن مسحها أو دفنها في مكان ما من العقل ما أن تنتهي المهمة.في عام 1974 صدر كتاب للمؤلف دونالد بين بعنوان "السيطرة على كاندي جونز" تناول بالتفصيل ملابسات قضيتها , و قد واجه الكتاب عند نزوله إلى الأسواق العديد من الانتقادات , فبالإضافة إلى إنكار وكالة المخابرات المركزية لأي علاقة لها بكاندي جونز فأن العديد من الناس ظنوا أن الكتاب برمته هو من اختراع جون نبيل زوج كاندي و الذي كانت إذاعته مشهورة ببث أخبار مبالغ فيها عن مواضيع ما وراء الطبيعية من اجل التشويق و الإثارة و جذب المستمعين , كما إن أحدا لم يصدق أن تقوم كاندي جونز بجميع المهمات المذكورة في الكتاب و تمضي أياما طويلة في التدريب و السفر إلى دول أخرى تبعد آلاف الأميال دون أن يعلق في ذاكرتها شيء مما قامت به. لكن في أواخر عام 1974 حدث شيء جعل الناس يغيرون نظرتهم لقصة كاندي جونز , فقد نشرت صحيفة النيويورك تايمز مقالا فضحت فيه المشروع السري الذي تديره وكالة المخابرات المركزية تحت اسم "ام كي الترا" و المتعلق بالتحكم و السيطرة على العقل , و سرعان ما بدئت الحقائق و الفضائح تتوالى واحدة اثر أخرى حتى أن الكونغرس الأمريكي قام بتشكيل لجنة تحقيق انتهت إلى أن مشروع التحكم بالعقل هو مشروع حقيقي صرفت عليه ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب و أن آلاف الأمريكان خضعوا بدون علمهم لتجاربه و اختباراته على مدى ثلاثة عقود.و بالإضافة إلى جلسات التنويم المغناطيسي التي كان جون قد سجلها برمتها للاحتفاظ بها كدليل , فقد قدمت كاندي جونز أدلة أخرى على صدق قصتها , منها شهادة أشخاص مقربين منها أكدوا أنها و منذ فترة الخمسينات كانت تختفي أحيانا لعدة أيام من دون أن تخبر أحدا بوجهتها و حين كانت تعود لم تكن تتحدث مطلقا عن أين ذهبت و ماذا فعلت في فترة غيابها , كما أن كاندي قدمت دليلا أخر تمثل في جواز سفر يحمل اسم "ارلين غلبرت" و يحمل صورة لها لكن بماكياج و تسريحة شعر و ملابس مختلفة عن تلك التي اعتادت و درجت عليها. كما أن دونالد بين مؤلف كتاب "السيطرة على كاندي جونز" ذكر أن هاتف منزل كاندي سجل رسالة صوتية غريبة عام 1973 كانت مرسلة من القاعدة الجوية الأمريكية في اليابان إلى سيدة تدعى سنثيا و تحمل في طياتها رموزا و أوامر غير مفهومة و قد اعتقد دونالد بشدة في أن سنيثيا هو الاسم الحركي لشخصية أرلين و أن الرموز التي في الرسالة هي شفرة للقيام بمهمة ما.في عام 1980 كادت كاندي جونز تفقد حياتها في انفجار غامض , و رغم إحساسها المستمر بالخطر إلا أنها لم تتراجع أبدا عن قصتها و ظلت تصر على أنها حقيقية في جميع المقابلات الصحفية و الإذاعية التي أجريت معها حتى وافاها الأجل عام 1990.



    .
    Stay
    .



  2. #2
    فنور لازم يراجع نفسه
    .
     

    تاريخ التسجيل

    24-04-12

    المشاركات

    14,076

    العمر

    24

    الجنس : الجنس

    الدولة

    Iraq ,baghdad

    Thumbs Up/Down
    المحصل عليها: 0/0
    الممنوحة: 0/0

    افتراضي

    تقرير رائع شكرا ع الطرح عزيزي


  3. #3
    فنور V.I.P
    ? What Is Heart |~
     
    الصورة الرمزية ✦τєиsα źαиɢєτsυ✦
    تاريخ التسجيل

    05-11-10

    المشاركات

    33,929

    الجنس : الجنس

    الدولة

    {Fake Mirrors }

    مزاجي اليوم : مزاجي

    علم الدوله : علم دولتي

     

    مقالات المدونة
    12
    Thumbs Up/Down
    المحصل عليها: 0/0
    الممنوحة: 0/0

    افتراضي

    welcome
    ...


    .
    Stay
    .



  4. #4
    مشرفة منتدى القضايا الإجتماعية
    “سَلامٌ للذين أحبُّهم عبثاً
     
    الصورة الرمزية نيّسـآنْ ..؛
    تاريخ التسجيل

    14-06-08

    المشاركات

    28,953

    العمر

    24

    الجنس : الجنس

    الدولة

    سماءٍ تُمطره

    Thumbs Up/Down
    المحصل عليها: 14/0
    الممنوحة: 30/0

    افتراضي

    كـ العآدة تقاريرك قمة بالرقيّ و الأهمية و الفآئدة و التفصيل بأدق الأمور

    مجهود مميز و اكثر من رآئع

    يُقيمّ ..؛

    التعديل الأخير تم بواسطة نيّسـآنْ ..؛ ; 04-03-2013 الساعة 06:59 PM



    نحنُ عاديونَ جداً !
    نمرُّ .. ولا تحفظُ الأرضُ أسماءنا
    لا تعلقُ في الرّيحِ أغانينا ..
    و نموتُ ، نموتُ تماماً / لا تبكينا الأرضُ
    و لكنَّ الريحَ توزّعنا على بردِ الأرصفةِ
    رَمادًا !

  5. #5
    فنور V.I.P
    ? What Is Heart |~
     
    الصورة الرمزية ✦τєиsα źαиɢєτsυ✦
    تاريخ التسجيل

    05-11-10

    المشاركات

    33,929

    الجنس : الجنس

    الدولة

    {Fake Mirrors }

    مزاجي اليوم : مزاجي

    علم الدوله : علم دولتي

     

    مقالات المدونة
    12
    Thumbs Up/Down
    المحصل عليها: 0/0
    الممنوحة: 0/0

    افتراضي

    شكرا ورده نورتيني


    .
    Stay
    .



  6. #6
    أدارة المنتدى
    「 Leviathan 」

    Si vis pacem, para bellum
     
    الصورة الرمزية ℒ ℯ ѵ ί
    تاريخ التسجيل

    22-12-05

    المشاركات

    8,799

    الجنس : الجنس

    الدولة

    The Other Side

    مزاجي اليوم : مزاجي

    علم الدوله : علم دولتي

    SMS:

    It is my ambition to say in ten sentences what others say in a whole book

     

    Thumbs Up/Down
    المحصل عليها: 36/0
    الممنوحة: 3/0

    افتراضي

    تقرير بديع لأن مفصل ..

    عندي اطلاع دقيق على مشروع ' ام كي ألترا ' المختص بدراسة العقل البشري و البحث عن أفضل الأساليب لتطويعه و السيطرة عليه ..

    اما بخصوص اقوى عقاقير الهلوسة ' ال اس دي ' مرات تكتب بصيغة بديلة LSD-25

    هالمادة الها أعراض و تأثيرات تستمر لعدة ساعات و عادة ما تسمى بالرحلة و هي تتفاوت من شخص الى اخر

    * هالمادة اغلبية فنانين الروك اند رول كانوا يتعاطوها امثال Syd Barrett احد الاعضاء المؤسسين للباند العريق Pink Floyd

    هالشخص كان ياخذ جرعات متفاوته من هالمادة بشكل فضيع بحيث اغلبية الاغاني الي كتبها

    بألبوم الفرقة الأول The Piper at the Gates of Dawn كان تحت تأثير هالمادة يعني مو بحالة الوعي

    قصة كاندي جونز بدايتها ذكرتني بفلم Paranormal Activity 3 .. بس فعلاً غريبة و ملفته للأنظار

    اكو تقارب لنفس الفكرة بفلم ثاني اسمة Hide and Seek .. هالحالات واقعية و تصير مرات نتيجة مرض نفسي متراكم

    عاشت ايدك عالطرح المميز و تم التقييم

    شكرا جزيلا ..



    You can wipe out an entire generation, you can burn their homes to the ground, and somehow they’ll still find their way back
    But if you destroy their history, you destroy their achievements, then it’s as if they never existed

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Join us
About us
Fnrtop is an Entertainment network includes an Entertainment with the most exclusive songs, posters and news directly from the artist himself. Fnrtop Fourms includes whole sections about all types of Photos, Computers technology, Graphic Design, Mobile, Technology, Arts, Science, Education, Literary & Culture, Sports, Family and Religions that's why Fnrtop is the #1 Entertainment Network in the middle east. Fnrtop has many services for web owners. Such as web design, web hosting plans and web programing. And very soon Fnrtop will have its own Cinema in which you can see your favorite movies (Eastern and Western) online with high definition streaming.

الساعه حسب التوقيت المحلي لمدينه بغداد الحبيبه و ضواحيها